اغتيال صفاء المشهداني: جريمة تهز العراق قبيل الانتخابات البرلمانية

اغتيال المرشح العراقي صفاء المشهداني في الطارمية شمال بغداد
اغتيال صفاء المشهداني مرشح تحالف السيادة في بغداد – مصدر الصورة: وكالات

في حادثة مأساوية هزّت العراق، قُتل المرشح البرلماني صفاء المشهداني، عضو مجلس محافظة بغداد، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في منطقة الطارمية شمال بغداد. الحادث أسفر عن إصابة أربعة من مرافقيه بجروح متفاوتة، وسط تنديد واسع من القوى السياسية والشعبية.

تفاصيل الحادث

وقع الانفجار فجر الأربعاء، حيث استهدفت العبوة الناسفة سيارة المشهداني أثناء جولته الانتخابية في حي الضباط. وأكد مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية (AFP) أن الحادث أسفر عن مقتل المشهداني على الفور، وإصابة أربعة من أفراد حمايته بجروح متفاوتة. الحادث وقع في الطارمية، على بعد 40 كيلومترًا شمال العاصمة بغداد.

ردود الفعل الرسمية

أدان تحالف السيادة، الذي ينتمي إليه المشهداني، الحادث، واصفًا إياه بـ"الجريمة الجبانة" التي تستهدف "شخصية وطنية واجتماعية". وطالب التحالف بفتح تحقيق عاجل للكشف عن الجناة وتقديمهم إلى العدالة.

من جانبه، وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بتشكيل فريق عمل جنائي ولجنة تحقيقية لمعرفة ملابسات الحادث.

من هو صفاء المشهداني؟

صفاء المشهداني هو عضو مجلس محافظة بغداد ومرشح للانتخابات البرلمانية المقبلة عن تحالف السيادة – الوطني – تشريع، الذي يتزعمه خميس الخنجر ورئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني. يُعد التحالف من أكبر التحالفات السنية في العراق. كان المشهداني معروفًا بنشاطه الاجتماعي والسياسي، وسعيه لتحسين أوضاع منطقته الطارمية، ويُعتبر من أبرز الشخصيات السنية المؤثرة في بغداد.

تفاعل السوشيال ميديا

أثار اغتيال صفاء المشهداني موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا منصة X (تويتر سابقًا)، حيث عبّر العديد من الناشطين عن إدانتهم للجريمة، محملين الميليشيات المسلحة والسلاح المنفلت مسؤولية الحادث. وطالب آخرون بتحقيق دولي عاجل لضمان العدالة.

اغتيال صفاء المشهداني يُعدّ جريمة سياسية تهزّ العراق قبيل الانتخابات البرلمانية. الحادث يُظهر التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها البلاد، ويُؤكد على ضرورة تعزيز سيادة القانون وتفعيل دور الدولة في حماية المواطنين.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال